قصة شاب في بداية المرحلة الثانوية (قصة واقعية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة شاب في بداية المرحلة الثانوية (قصة واقعية)

مُساهمة من طرف الدنجوان في الإثنين نوفمبر 30, 2009 1:22 pm

قصة شاب في بداية المرحلة الثانوية ........

يقول لي وهو يبكي إن الحب ذل و الوصل عار...

سألته عن السبب ولاكنه رفض أن يخبرني وأنا أراه يبكي بعد إصرار كبير مني وعدة محاولات قرر أن يخبرني ....

يقول في قصته نشانا انا وإحدى بنات أقربائي معا بعض منذ الصغر وعلى الرغم من أننا لم نكن نلتقي كثيرا ف إلا أن صورتها منحوتتا في خيالي ..لقد كنت أحبها منذ الصغر و إلى الآن وانأ أحبها ومها وصفت لك أو حكيت لا تقدر أن تفهم أو تدرك مقدار حبي لها.....

انا بطبعي لا أحبذ الاقتراب من البنات إلا هي فإني أحس بشعور غريب حين ألقاها أو اسمع سيرتها أو اسمها

عندما كانت تلتقي عائلتانا كنا نقف خارج المنزل نتحدث ونمزح مع بعضنا البعض..............

في أغلب الأحيان تقف وتضحك علي لأنها تكبرني ف السن ..(لا أتذكر بكم قال لي تكبره لاكن اضن بثلاثة أشهر).........

ما أحلى تلك الأيام إني أصفها لك كأني أراها...

إن من كثر حبي لها لا يعجبني أن حد يذكرها بسوء أو يتكلم عنها بسوء...................

صرت أغار عليها ولا أرضى أن يقترب منها غيري..........

هذي كانت مرحلة طفولتنا وعندما كبرنا لانزال على عادتنا ولا كن مع بعض التطور صرنا نلتقي كثيرا لان هم استقروا أخيرا لأنهم كانوا غير مستقرين أي أنهم كانوا يسكنون بعيدا وقليلا ما كانوا يأتون معنا...............

لقد مرت على شخصي ظروف لم أجد احد يساندني فيها ولاكني كنت أتخيل صورتها عندي تواسيني وتشجعني على تخطي هذه الصعوبات التي كانت تواجهني........

لا قدر انا اصف لك مهما تحدثت عن مقدار حبي لها.آه يليتها فقط لو تدري....

(عندها سألته):وكل هذا وهي لا تدري........

جاوبني فورا أن الإنسان لا يعلم ما في نفس صاحبه ولاكني من تصرفها أحس أنها تحبني......

(رجعت وسألته) : مالذي يدفعك للبكاء................

قال لي: في احد الأيام وفي فترة الظهيرة وكانت حوالي الساعة الثانية ظهرا رن هاتفي جاتني رسالة...

إني أصفها لك الآن لأنها أجمل ماحصل لي...

لقد فتحة الرسالة وإذ بين أجد ....

سلام حارق بارق

سما فوق السما جوه..

سلام واصل صادق

من صدق المعاني رسمته..

معك بنت********************

لقد تفاجأة لم اصدق في بداية الأمر جاوبتها برسالة من انت أن كثيرين بهذا الاسم................

ليس لني لم اعرفها ولاكني لم استوعب تلك اللحضه جيدا........

لقد مضت الأيام ونحن في كل يوم نتواصل ومضت الشهور وزاد تعلقي بها.................

(في هذه اللحضه نظرت إلى عيناه رايته يبكي)...................

قال لي...................................

في احد الأيام كنت محتاجا لهاتفي بشدة لاكنه كان متعطل استعرت هاتف أخي وهنا جاءت الصدمة وابتدأت أحزاني وجدت رقمها في جواله....

وعلى كثرة غيرتي عليها إلا إني قلت بأنه مجرد تواصل ونحن في عصر التحضر و المعرفة.......

لقد كنت أجد رسائلها مع أخي لوقت متأخر من الليل ..............

لم كن ادري كيف أتصرف و لا كني كنت اعرف شيئا واحد باني أحبها ولن أفرط بها مهما حصل....

وف احد الأيام سمعت أحدا يتحدث عنها.......

لم يعجبني الأمر عندها وذهبت لكي انصحه ........

لقد بداءت بسؤلها عدت اسئله وكانت تجاوبني عليها وقبل أن انتهي قالت لي لن أجاوب حتى تخبرني بما فيك...

قررت إخبارها و مصارحتها على الرغم من إني اعرفها جيدا و اعرف أنها لن تتقبل كلامي ....

عندما أخبرتها غضبت علي وأدى ذك للخصام....

عندها قامت وحدثت أخي عن الأمر ولأكنها لم تخبره بأنه انا من فعل ذالك .وقتها فتحت هاتف أخي ووجدت رسائلها

لقد فهمت من الرسائل أنها فهمت مقصدي غلط فقررت أن افهمها ............

ولأكنها في بداية الأمر لم تقبل وأخذت بإرسال مجموعه من أشعارها تقول فيها إني قد جرحتها وأنزلت من مستواها و اعتبرتها خائنة...

حاولت أن افهمها مقصدي ولاكن لم استطع............

قلت في نفسي سوف اتركها بعض الوقت لتفكر في كلامي وتفهم مقصدي ولأكنها طولت في فترة غيابها.......

وعلى الرغم من أنني وجدت عدة فتيات يودن مواصلتي ولاكني رفضت احتراما ووفاء لها............

(وأخذ يردد) :
يلي عيونك بالكرى نومها طاب

وانا عـــيـــوني نومها بالغصايب

وش ياك مني يوم طولت لغياب

وين الموايب يوم فيها موايب

ودن احيد معتلي كل مسحاب

واليوم تلعبه هبوب الهبايب

لا جبتني ولا والوقت يا معذبي جاب

قزرت عمري بين هم ونحايب


شيبتني والقلب من سبتك شاب

ورميتني في شربكات النشايب

للصدق باب وللجفى عده أبواب

والنار يا نار النوابي لهايب

إن كان ظني فالهوى يالغظي خاب

اتراه ما عمره معي صار صايب


ثم قال لي:

عندما راييكلمها.ولت في فترة غيابها قررت أن اجعل وسيطا بيننا يحل المشكلة ويفهمها مقصدي ذهبت عند اقرب الناس لي.....ووافق أن يكلمها ..............

ذهب ليكلمها ولاكن لم يفلح الأمر....................

قررت أن اكلمها بنفسي وعندما بدأت حديثي قالت لي أنها لم تعد تحدث أحدا من الأولاد....

فتركتها وانأ اعلم أنها لم ترضى علي...

بعد ثلاثة أيام وكانت تقريبا الساعة الثانية صباحا سمعت هاتف أخي يرن فتحت الهاتف وما حصل اني وجدت رقمها ولاكن باسم رجل...

جاوبتها بهاتف أخي وقلت لها إن أخي نائم انا******وتصبحين على خير يا****{اسمها الحقيقي}...

من وقتها قررت أن اتركها........

مفاد اللوم يالغالي********** كبرت وسرت عن بالي

.....................................................................................

ويالا المصادفة لم تستجب لي عندما نصحتها ولاكن دخل عليها أخاها عليه وكان تراسل أخي في منتصف الليل

وقد كنت حذرتها ف السابق من هاذى الأمر .................

وقامة مشكلات بين العائلتين و السبب هي..........

وفي نهاية الأمر أرجعت اللوم علي.........



((هذا وقد حذفت بعض اللحضات من جانب الخصوصية))
avatar
الدنجوان
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة شاب في بداية المرحلة الثانوية (قصة واقعية)

مُساهمة من طرف السيف الجارح في الأربعاء ديسمبر 02, 2009 1:20 pm

شكرا عالقصة .......

بصراحة من وجهة نظري الخاصة وربما يلوموني البعض..........
لكن أعتقد أننا تفتقد الموازنة
ونجعل عواطف تلعب بنا يمنة ويسرى ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
avatar
السيف الجارح
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 04/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى